أرشيف تصنيف 'أوراق اجتماعية'

العيد والجديد

ذكريات العيد، عيد الحارة وعيد القرية، هي من أقل الذكريات خطورا على البال، بالي على الأقل، فهي لا تلوح إلا من العيد إلى العيد، وذلك هو شأن كل الذكريات المتعلقة بمناسبة ما.

وكما يحن الإنسان بطبيعته لكل جميل، نحنّ لأيام الأعياد الخوالي، ونستلذ بإعادة الحديث عنها مع أبناء جيلنا، كأنما نطلب منهم أن يساعدونا على التذكر، فمثل هذه الذكريات تحمل إلى جانب بعدها الشخصي بعدا مشتركا كالبعد الذي تحمله ذكريات الزفاف بين الزوجين أو تحمله ذكريات زملاء الدراسة أو العمل أو القرية أو الحارة.

ومن بين كل الذكريات، تكاد تنفرد ذكريات العيد بطبيعة خاصة، فالأسامي غير مهمة، والأرقام مضمحلّة، حتى طريقة استدعائها أشبه بطريقة استدعاء حلم، فالزمان غيمة من البخور، والمكان حلوى وضحكات، والزينة مظهر مشترك بين الإنسان والجماد، والأطفال يباهون بعضهم بالألعاب وبما حصلوا عليه من نقود.

وتمر السنوات بعد السنوات، تتغير أنواع الحلوى وروائح البخور، تتغير وجوه الأطفال وأشكال الألعاب، ويبقى كل جيل وفيا لذكرياته، لا يرى للعيد معنى إلا ما عاشه هو، لا يدرك بأن لكل جيل طفولته، كما أن لكل مرحلة عمرية حاجاتها واهتماماتها.
(اقرأ المزيد …)

أول خطوة

لن أعطيك في هذه التدوينة عصا سحرية تحقق بها أحلامك، ولا مرآة ترى فيها الواقع كما تحب أن يكون .. مثل هذه الأدوات لن تجدها في حوزة رجل يؤمن بالعمل والمثابرة والإصرار، ويدرك أن أول خطوة في طريق تغيير الواقع هي استيعابه كما هو، والتعاطي معه بمنطق الأسباب، وبنوع من الذكاء يعتمد استراتيجية التحرك في ضوء الممكن .. وحيز الممكن هذا حيز مطاطي يتسع ويتمدد مع كل جهد يبذله الشخص في بناء ذاته، وتعزيز قدراته، وتدعيم علاقته بالوسط الذي يسعى إلى البروز فيه.
(اقرأ المزيد …)

وأد البنات في القرن الحادي والعشرين

لم تستمتع بطفولتها، ولن تعيش ما ستعيشه صويحباتها من أفراح الشباب وأحلام المستقبل، فقد اختصر والداها بمباركة من المجتمع طريقها إلى القبر، حين زفوها جميعا إلى الموت!!!
تلك هي إلهام ذات الثلاثة عشر ربيعا، الفتاة اليمنية التي فقدت حياتها بعد أربعة أيام من زواجها فقط إثر تهتك أعضائها التناسلية بشكل كامل في عملية اغتصاب سموها زواجا.

إلهام فقدت حياتها، ولو لم تفقد حياتها لفقدت حريتها؛ إذ لو قدر لها أن تعيش حتى تبلغ سن الزواج المفترض؛ لرأت نفسها حبيسة بيت لم تبنِه، وبين ذراعي رجل لم تختره، ولن يسمح لها إلا بأن تضحي، وإلا أن تربّي وتحب، وتواصل موتها حتى الموت!!!
(اقرأ المزيد …)

الجريمة الخشنة

فوجئت به يقف أمامها عند التاسعة صباحا, فلم يكن الحضور المبكر من عادته, وهذا ما جعلها لا تأخذ مثل هذا الاحتمال بعين الاعتبار في ذلك الصباح…
(اقرأ المزيد …)

تعقيبا على تدوينة: لماذا بنغلاديش

السلام عليكم..
يبدو أن البعض لم يفهم بشكل صحيح وجهة نظري التي عبرت عنها في تدوينة ما يحلم به أكثر من 90% من الشعب السعودي أو أنني فشلت في التعبير عن وجهة نظري تلك, فاتهمت بالعنصرية وعدم الإنصاف, وقام الأخ جمود الساهي بالتعقيب على تدوينتي بتدوينة
لماذا بنجلاديش؟ (اقرأ المزيد …)

ما يحلم به أكثر من 90% من الشعب السعودي

إذا كنت أحلم كما يحلم كل عربي برحيل آخر جندي أجنبي عن وطني الأكبر, فإنني أحلم كما يحلم كل سعودي برحيل آخر “بنغالي” عن أرض بلادي, وهو حلم وطني لا يقل إلحاحا عن الحلم الأول بعد أن أثبتت هذه العمالة الوافدة أنها مثال حي لكل أصناف الإجرام والفساد والإنحلال الخلقي, وهذه ليست مبالغة, ففي العام الماضي وحده سجلت 7971 جريمة منها 18 جناية قتل متعمد فضلا عن جرائم الاغتصاب والخطف والسطو والتزوير والاتجار بالمخدرات والأفلام الإباحية وسرقة المنشئات العامة, والقائمة تطول وتطول… (اقرأ المزيد …)