أرشيف تصنيف 'أوراق أدبية'

نغم

ونمى داخلي نغمٌ
كان يشبهني
الملامح ذات الملامحِ
والشعر … والصوت … والذاكرةْ
كان ينمو نمو الزوابعِ
أصبح يكبرني
صرت طفلا على حجرهِ
صرت أسكنهُ
كالفراغ الذي يسكن الطعنة الغائرةْ
صرت أشبههُ
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والشعر مصطبغ بالجفافِ
وأيام عمري مكدسةٌ … داخل الدائرة
ونمى داخلي وطنٌ
راح يكبرني
ويطوقني
وأنا أتهاوى ببطءٍ
وأنمو ببطءٍ
يطوّقني
نغمي … وطني
صار يشبهني
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والأرضُ تسكنني
وأنا … أسكن الدائرةْ
قبضةُ الطينِ تقسو على الطينِ
تسحقهُ
وعلى الماء ينعقد الماء ُ
تولد دوامة تمضغ العمرَ
تطفؤ شرفته الساهرةْ

رسالة التوحيدي إلى أبي سهل القاضي

أحرق أبو حيان التوحيدي كتبه وقد جاوز التسعين من عمره, فكتب إليه القاضي أبو سهل يعاتبه ويلومه, فرد عليه بهذه الرسالة النفيسة موضحا ومعتذرا.
(اقرأ المزيد …)

جئتُكِ

جئتُكِ
[ قصيدة حرة من بحر المتدارك ]

من رماد القصائدِ
جئتكِ
أحمل قلبي على كاهلي
متعبًا جئتُ
ذاكرتي بددتها الدروبُ
وألقى بها الموج للساحلِ

متعبًا جئتُ
في عنقي صدْفةٌ
ما اسْتطعْتُ الوفاء بها
للحنينِ
وفي خاطري شهوةٌ
للبكاءِ
وأخرى
لبعض النعاسِ

هما شهوتانِ
وبيْنهما أنتِ
لو كنتِ لي
آهِ …
لو كنتِ لي

* * *

أنتِ
يا من يطاردني
عطرها
ويطاردني
شعرها
وتطاردني الأمنياتْ
ليس لي منكِ
إلا انتظارٌ
وإلا انكسارٌ
وإلا شتاتْ
وبقايا جراحٍ
ألملمها من حنايايَ
أنثرها
وأسمّي مرارتها
ذكرياتْ
(اقرأ المزيد …)

التمسيني

عيناك بلا مطرٍ
وكذلك أحزاني
كفاك بلا شجرٍ
وكذلك بستاني
نصفان يمران على وترٍ
مغموسٍ في الظلمةِ
مفتوح الشريانِ
(اقرأ المزيد …)

أحبا بعضهما خارج الحب

يقسم لها دائما أنه يحبها, وتقسم له دائما أنها تحبه…
(اقرأ المزيد …)

أريد أن أكتب شيئا عن غزة ولكن

أردت أن أكتب شيئا عن “غزة” أو إلى “غزة” ولكن ماذا عساي أكتب؟
فكل الحروف -كما قال النفري- مريضة حتى الألف, أقيمها فتنحرف!!!..
(اقرأ المزيد …)