تصريح العريفي يفضح الحرباء

حين صافح الأمير تركي الفيصل نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون خلال اللقاء الصحفي المنعقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام والذي تم افتتاحه في الخامس من فبراير/شباط الماضي، تحول عدد من الكتاب والصحفيين الليبراليين إلى محامين، وجاءت مقالاتهم أو لنقل مرافعاتهم خليطا من التبرير والاعتذار.

وحين صرح الداعية محمد العريفي بعزمه على زيارة القدس عبر شاشة قناة اقرأ الفضائية، ثارت ثائرة الليبراليين موظفين ذلك التصريح الأهوج في الحرب الدائرة بينهم وبين الإسلاميين.
وتجاوز الأمر بكثير من الليبراليين توجيه الانتقاد الشخصي إلى العريفي؛ ليصل إلى انتقاد التيار الذي ينتمي إليه بأكمله مستخدمين في ذلك لغة من النوع المستخدم عادة في تصفية الحسابات، وإن ادعوا الحرص على مصلحة الوطن والتقيد بسياساته كما يدعون دائما ظنا منهم بأن وعي القارئ لا يخضع لنظرية الارتقاء والتطور، وأنه كان وما زال وسيبقى غبيا.

وليست غايتي هنا أن أبرأ العريفي أو أدعو أحدا إلى إحسان الظن به، بل غايتي هنا أن ألفت نظر القارئ العزيز إلى ما يتمتع به هؤلاء من أخلاق برغماتية تنضح بها مواقفهم وأقلامهم عفونة ونفاقا، ولو كان محمد العريفي من علية القوم لطالعونا بمقالات كتلك التي طالعونا بها على خلفية المصافحة في الصحف والمنتديات الشبكية، وربما خرج علينا داود الشريان بمقالة “سافر يا محمد العريفي” على غرار مقالته السابقة “صافح يا تركي الفيصل”.
كم أكره الحرباء التي تتلون وتمد لسانها طمعا في الحصول على المزيد من الذباب.

وأد البنات في القرن الحادي والعشرين

لم تستمتع بطفولتها، ولن تعيش ما ستعيشه صويحباتها من أفراح الشباب وأحلام المستقبل، فقد اختصر والداها بمباركة من المجتمع طريقها إلى القبر، حين زفوها جميعا إلى الموت!!!
تلك هي إلهام ذات الثلاثة عشر ربيعا، الفتاة اليمنية التي فقدت حياتها بعد أربعة أيام من زواجها فقط إثر تهتك أعضائها التناسلية بشكل كامل في عملية اغتصاب سموها زواجا.

إلهام فقدت حياتها، ولو لم تفقد حياتها لفقدت حريتها؛ إذ لو قدر لها أن تعيش حتى تبلغ سن الزواج المفترض؛ لرأت نفسها حبيسة بيت لم تبنِه، وبين ذراعي رجل لم تختره، ولن يسمح لها إلا بأن تضحي، وإلا أن تربّي وتحب، وتواصل موتها حتى الموت!!!
( اكمل قراءة التدوينة )

كل شمعة هنا .. تطفئ نجمة هناك

يهم كل من يظن أن العلاقة بين الدول العربية والكيان الصهيوني لا زالت علاقة عداء, فهذا الكيان لم يعد عدوا ولا حتى شبه عدو, صحيح أننا لا يمكن أن نصفه بالصديق في حق بعض تلك الدول على الأقل, لكن هذا لا يعني أنه عدو أو حتى مرشح ليكون عدوا حين تفشل المفاوضات العلنية والسرية في الوصول إلى جادة تأخذ مثل هذه العلاقة إلى مرحلة أبعد في التطبيع الفعلي المعلن.
ولحظة التطبيع هذه لم تعد بعيدة, فمسؤولونا يصافحون مسؤوليهم,
وصحفيونا يجالسون صحفييهم, أما مثقفونا فيتعجلون إنهاء المقاطعة, ويدعون إلى التطبيع رعاية للمصالح الوطنية!
( اكمل قراءة التدوينة )

جميلة الجزائر بين رسالتين

[ جميلة بوحيرد.. الصرخة ]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=uypX-ArhgPw[/youtube]

قبل ما يزيد عن نصف قرن منحت فتاة في ربيعها العشرين شبابها لوطن شاخ تحت بلطة الجلاد …
( اكمل قراءة التدوينة )

لكي لا تتكرر مأساة العروس

[شاهد وتذوق طعم المرارة]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=rmtXa9lMYEo&feature=related/[/youtube]
لا يوجد بين أوراقي ورقة خاصة أضيفها إلى آلاف الأوراق التي كتبت حول كارثة تحول “جدة” من عروس مشرقة المحيا إلى أيم ثكلى تلبس ثياب الحداد, وأبناؤها ما بين غارق ومهدد ومجهول المصير.
الكل تحدث عن السرقة والمحسوبية والتقصير وسوء التخطيط وضعف المراقبة أو انعدامها … والكل تحدث عن الحلول وآلياتها وقدم النصائح والتوصيات؛ لكي لا نشهد كوارث أخرى لعرائس أخرى لا فرق بينها وبين العروس التي كشفت البروق عن تجاعيد وجهها المخجل المخيف حين تطايرت أصباغه تحت زخات المطر.
( اكمل قراءة التدوينة )

عروج أزرق في سماء التدوين

طرحت الأستاذة آلاء صاحبة مدونة
عروج أزرق
بعض الأسئلة المتعلقة بالتدوين من خلال تدوينتها
هل ما نكتبه في المدونات تدوين حقيقي”؟
وقد شاركت ضمن من شارك في الإجابة عن تلك الأسئلة, ثم رأيت أن أدرج مشاركتي هنا؛ لأنني رأيتها من الطول والتوسع بحيث يصح أن تنشر في تدوينة مستقلة, مع ملاحظة أن التعليقات هنا يجب أن تنحصر في إجاباتي, أما من يرغب في الإجابة عن الأسئلة, أو مناقشة أي من القضايا المتعلقة بالتدوين, فعليه التوجه إلى التدوينة الأصلية في مدونة عروج أزرق.
وأترككم مع المشاركة كما نشرت.
( اكمل قراءة التدوينة )

مشروع تعريب النطاقات .. روابط مفيدة

كان التقرير الذي بثته قناة الجزيرة الإخباريةعن تعريب أسماء النطاقات الشبكية Domain-names قبل أيام بالنسبة لي خبرا جديدا لا سيما وأن التقرير كان فقيرا بالتفاصيل…
( اكمل قراءة التدوينة )

خادمة و 3 مستشفيات

لسوء حظه كانت خادمته مصابة بالإيدز لا بالموضة الإعلامية الجديدة “إنفلونزا الخنازير” وإلا لحجز لها سرير بجانب الممرضة الفلبينية…
( اكمل قراءة التدوينة )

قلة أدب

استمرار القصف الصهيوني للمدنيين في قطاع غزة المحاصرة
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=AuxeGXJDu7Y[/youtube]
غزة تسحق سحقا منذ أسبوع كامل, ومعظم وسائل إعلامنا العربي لا يزال يواصل بث المواد الماجنة والبرامج الترفيهية؛ وكأن الطائرات الصهيونية تمطر أهلنا هناك باللعب والهدايا ومكعبات السكر!!!
( اكمل قراءة التدوينة )

ما بعد فتوى اللحيدان .. رؤياي الخاصة

فرصة أخرى أضعناها كما أضعنا من قبلها آلاف الفرص, فبدلا من أن نختلف مع الشيخ اللحيدان في فتواه الأخيرة اختلافا إيجابيا نطرح من خلاله رؤيانا الخاصة بشأن إيجاد تشريعات وآليات تحد من تنامي هذه الفوضى الإعلامية, بدلا من ذلك, اكتفينا بإدانة الفتوى لحيثيات متعددة؛ حيث اعتبرها البعض محرضة على الإرهاب, ورأى فيها إذنا شرعيا بهدر دم ملاك القنوات الفضائية؛ بينما طالب آخرون بضرورة التحرك ضدها بوصفها تسيء إلى الإسلام, وتخل بمبدأ حرية التعبير إلى غير ذلك من المبررات التي إن كانت تبرر إدانة فتوى اللحيدان فإنها لا تبرر الإحجام عن اتخاذ موقف جريء, والدعوة إلى إيجاد إعلام عربي لا مكان فيه للانحطاط والخرافة وبرامج الربح المادي على حساب ثوابت الأمة ومشروعها النهضوي, وهو مشروع لا يمكن أن ينجز ثقافيا على أرض مليئة بالحشائش الضارة.

وقد يرى البعض أن مجرد طرح مثل هذه الرؤيا أمر غير مقبول, وحتى إن قبل فتنفيذه أمر غير ممكن؛ لوجود سلسلة من العوامل السياسية والاقتصادية والثقفية المتداخلة, ولصعوبة السيطرة على محطات بث تدور في فلك ما بعد الإقليمية …
ولسنا ننكر أن هنالك الكثير من العقبات والصعاب فهي موجودة بالفعل وعلينا أن نتخذ منها تحديا مثلها في ذلك مثل كل التحديات التي تقف في وجه مسيرة الأمة.

ومما يأكد لنا إمكانية ذلك؛ ما رأيناه من إغلاق لبعض القنوات الفضائية, وحظر لبعض البرامج والمسلسلات؛ لأسباب مفهومة وغير مفهومة, وما يعنينا هنا هو إثبات أن الأمر ممكن.
وعلى أولائك الذين يكثرون الحديث عن القيم في المجتمعات الديمقراطية, وثقافة الانفتاح في عصر العولمة, عليهم أن لا ينسوا أو يتناسوا حقيقة هامة هي أن مجتمعاتنا مجتمعات تتلاعب بها وتمتصها وتعيد إفرازها ثقافة الاستهلاك.
وعليهم أن لا ينسوا أو يتناسوا أن مجتمعاتنا تشكو من ارتفاع نسبة الأمية؛ حيث تشير آخر تقديرات المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ” الألكسو ” إلى أن قرابة ثلث المجتمع العربي (حوالي 100 مليون نسمة) يعانون من الأمية, أضف إلى ذلك انخفاض مستويات التعليم, وعدم اكتراث معظم الناس بالقراءة والاطلاع …
إذاً فنحن أمام مجتمعات مصابة بأنيميا ثقافية, مجتمعات ليس لديها ثقافة ممانعة ناضجة, أعني ممانعة مصدرها الوعي الشامل -وليس الرفض المسبق- وهي ثقافة ضرورية لبقاء الهوية نقية, ولتوجيه دفة المجتمع نحو شاطئ التنوير بعيدا عن الذوبان والاضمحلال والمحاكاة العمياء لكل ما يُسمع ويُرى.

وقد يظن البعض أن مجرد نقد القنوات الهابطة والأعمال الرديئة عبر وسائل الإعلام أمر كافٍ, ونحن وإن كنا نعترف بما لهذا التفاعل الثقافي من دور جوهري في الرقي والبناء إلا أننا نراه أشبه ما يكون بذلك التحذير المدون على علب السجائر, فإزاء مئات المئات من البرامج الهابطة التي يتم بثها يوميا لملايين المشاهدين, يبدو هذا النقد حرثا في البحر غالبا.
غير أن هذه المبررات رغم كفايتها للتحرك لا تساوي شيئا ما لم يتم التوصل إلى تعريف لماهية الفساد الذي يجب مقاومته, وما لم يتم خلق آليات عمل تسهم في الحد من ذلك الفساد, وما لم تكن تلك الآليات مستقلة لضمان عدم استخدامها في انتهاك حرية التعبير والتضييق على وسائل الإعلام.
ولا بد أن مصطلحا كمصطلح “الفساد” سيتباين مفهومه من مجتمع إلى مجتمع, ومن تيار إلى تيار, ومن مذهب إلى مذهب, لكننا لسنا بحاجة إلى تبني أي من تلك الرؤى بعينه,
إذ سنجد ما يغنينا عن ذلك في القيم الإنسانية الثابتة وهي ثوابت فكرية وأخلاقية, وبوسعنا أن نستند في فهم مضامينها إلى المشترك الثقافي العربي, وهذا سيحقق حدا أدنى من الاتفاق وهو ما نحتاج, فغاينا هي الحد من من تنامي الفوضى, أما إلغاؤها تماما فأمر مستحيل بالنظر إلى كونها تختلف من تعريف إلى آخر وبالتالي ستظل موجودة بصورة أو بأخرى ولا بد.

وسواء تم مثل هذا التحرك أم لم يتم, فإن على الحكومات العربية أن تنهض بسؤولياتها الثقافية تجاه شعوبها, عليها أن ترعى الإبداع وتشجع المبدعين.
وإنه لمن المؤسف حقا أن لا نجد في كثير من دولنا العربية وسائل إعلام مرئية ومسموعة تهتم بإنتاج وبث الأعمال التي ترتقي بالحس الجمالي لدى الناس وتعزز مخزونهم المعرفي, وتمنحهم البديل عن تلك القنوات الهابطة والتي يفضل الناس مشاهدتها على مشاهدة قنوات فقدت بريقها وربما مصداقيتها منذ زمن بعيد كمعظم القنوات الرسمية العربية.