جئتُكِ
[ قصيدة حرة من بحر المتدارك ]
من رماد القصائدِ
جئتكِ
أحمل قلبي على كاهلي
متعبًا جئتُ
ذاكرتي بددتها الدروبُ
وألقى بها الموج للساحلِ
متعبًا جئتُ
في عنقي صدْفةٌ
ما اسْتطعْتُ الوفاء بها
للحنينِ
وفي خاطري شهوةٌ
للبكاءِ
وأخرى
لبعض النعاسِ
هما شهوتانِ
وبيْنهما أنتِ
لو كنتِ لي
آهِ …
لو كنتِ لي
* * *
أنتِ
يا من يطاردني
عطرها
ويطاردني
شعرها
وتطاردني الأمنياتْ
ليس لي منكِ
إلا انتظارٌ
وإلا انكسارٌ
وإلا شتاتْ
وبقايا جراحٍ
ألملمها من حنايايَ
أنثرها
وأسمّي مرارتها
ذكرياتْ
أكمل قراءة بقية الموضوع »
وصلتني رسالة من مدون يدعى مفرح الأسمري يذكر فيها أن مدونته سر من قرأ
حجبت قبل أن تتم شهرها الأول, رغم أنه لم يفعل ما يبرر حجبها كما يقول.
ويضيف الأستاذ مفرح متسائلا: مدونتي بأي ذنب حجبت؟!
وهنا مربط الفرس ..
أكمل قراءة بقية الموضوع »
كان الشيخ الأزهري علي شعلان الصاوي رجلا ينظم الشعر ويتقن اللغة الأوردية, لغة باكستان وعدد لا يستهان به من مسلمي الهند, وقد وظف موهبته هذه ومعرفته في ترجمة بعض نصوص فيلسوف الشرق محمد إقبال إلى العربية, فكان في ما ترجم قصيدتان هما: قصيدة شكوى, وقصيدة جواب شكوى, وكان الشاعر قد نشرهما في ديوانه المسمى بالأوردية (بانك برا) أي صلصلة الجرس.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
يحدث أن ألوم نفسي على خطوة خطوتها, أو على التفوه بكلمة كان يجب أن لا تقال, ولوم النفس أمر طبيعي يكاد يشترك فيه الناس باستثناء قلة من المصابين بداء المكابرة غرورا أو حماقة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
الإحساس بالقيم الجمالية الظاهرة أو الكامنة في عمل فني ما, هو ما يطلق عليه مصطلح التذوق الفني.
مثل هذا الإحساس يولد مع الإنسان, وينمو معه نموا مساوقا لنموه العقلي والنفسي والمعرفي, ويتأثر تأثرا مباشرا بعاملي: البيئة, والقدرات الذاتية الخاصة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »
مدامتي مثقوبة الكأس
يا صاحِبِيْ مالي وللأُنْسِ ** فَمُدامَتِي مَثْقُوْبَةُ الكَأْسِ
واللَيْلُ مِنْ حَوْلِيْ دَمٌ وَشَجًا ** وَطُفُوْلَةٌ مَقْطُوْعَةُ الرَأسِ
أكمل قراءة بقية الموضوع »
“أما بعد، فيا أيها المسلمون: إن الله تعالى أنزل عليكم كتابه هدى ونورا، ليعلمكم الكتاب والحكمة ويزكيكم، ويعدّكم لما يعدكم به من سعادتي الدنيا والآخرة، ولم ينزله قانونا دنيويا جافا كقوانين الحكام، ولا كتابا طبيا لمداواة الأجسام، ولا تاريخا بشريا لبيان الأحداث والوقائع، ولا سفرا فنيا لوجوه الكسب والمنافع، فإن كل ذلك مما جعله تعالى باستطاعتكم، لا يتوقف على وحي من ربكم”. .
بهذه العبارة المضيئة بنور التبصر في القرآن الكريم والإحاطة بمقاصده وغاياته؛ افتتح السيد محمد رشيد رضا -قدس الله روحه- تفسيره الذي أراد به إعانة الفرد المسلم على تدبر القرآن الكريم, والاهتداء به في نفسه، وفي النهوض بإصلاح أمته, وتجديد شباب ملته, كما يقول؛ لذا فقد جعله سهل العبارة, جميل الأسلوب, بعيدا عن المصطلحات الدقيقة, والاستطرادات العلمية التي رأى فيها شاغلا يصرف القارئ عن فهم كلام الله وتدبره, ويصده عما قصد إليه من الهداية والإصلاح .. يقول قدس الله روحه:
أكمل قراءة بقية الموضوع »
يعد برنامج المكتبة الشاملة أحد أهم الوسائل التقنية الحديثة في مجال خدمة الكتّاب
والباحثين وغيرهم من طلبة العلم ومحبي القراءة والإطلاع, بل هو في مجاله برنامج
بلا منافس حتى هذه الساعة.
نظرة عامة على البرنامج
أكمل قراءة بقية الموضوع »
[ جميلة بوحيرد.. الصرخة ]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=uypX-ArhgPw[/youtube]
قبل ما يزيد عن نصف قرن منحت فتاة في ربيعها العشرين شبابها لوطن شاخ تحت بلطة الجلاد …
أكمل قراءة بقية الموضوع »
[شاهد وتذوق طعم المرارة]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=rmtXa9lMYEo&feature=related/[/youtube]
لا يوجد بين أوراقي ورقة خاصة أضيفها إلى آلاف الأوراق التي كتبت حول كارثة تحول “جدة” من عروس مشرقة المحيا إلى أيم ثكلى تلبس ثياب الحداد, وأبناؤها ما بين غارق ومهدد ومجهول المصير.
الكل تحدث عن السرقة والمحسوبية والتقصير وسوء التخطيط وضعف المراقبة أو انعدامها … والكل تحدث عن الحلول وآلياتها وقدم النصائح والتوصيات؛ لكي لا نشهد كوارث أخرى لعرائس أخرى لا فرق بينها وبين العروس التي كشفت البروق عن تجاعيد وجهها المخجل المخيف حين تطايرت أصباغه تحت زخات المطر.
أكمل قراءة بقية الموضوع »