[شاهد وتذوق طعم المرارة]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=rmtXa9lMYEo&feature=related/[/youtube]
لا يوجد بين أوراقي ورقة خاصة أضيفها إلى آلاف الأوراق التي كتبت حول كارثة تحول “جدة” من عروس مشرقة المحيا إلى أيم ثكلى تلبس ثياب الحداد, وأبناؤها ما بين غارق ومهدد ومجهول المصير.
الكل تحدث عن السرقة والمحسوبية والتقصير وسوء التخطيط وضعف المراقبة أو انعدامها … والكل تحدث عن الحلول وآلياتها وقدم النصائح والتوصيات؛ لكي لا نشهد كوارث أخرى لعرائس أخرى لا فرق بينها وبين العروس التي كشفت البروق عن تجاعيد وجهها المخجل المخيف حين تطايرت أصباغه تحت زخات المطر.
لدي فقط حلم صغير أراه مشروعا, وهو أن يقدم من يثبت تورطه في وقوع الكارثة إلى محكمة خاصة أقترح أن تنشأ للنظر في قضايا الفساد, بحيث يكون لها قانون جنائي خاص غايته الردع والتنكيل بأعداء الوطن والمواطن الذين يجب أن لا ينجوا من عقوبات مشددة كالصلب وقطع اليد والسجن لمدد طويلة, مع ما يصحب ذلك من التشهير ومصادرة الثروات…
وإذا سبق وطبقت هذه الأحكام في حق أفراد قاموا بجرائم ضد أفراد, أفليس من باب أولى أن تطبق مثل هذه الأحكام ضد من يستغلون مناصبهم وسلطاتهم للإضرار بالبلاد والعباد, إذ كيف تقطع يد من يسطو على محل تجاري ليسرق المئات ولا تقطع يد من يسرق الملايين والمليارات لحجج فقهية ساذجة؟!
وفي تقديري فإن هذا سيحد من استشراء الفساد, فبالردع -وبالردع فقط- سيفكر المسؤول ألف مرة قبل أن يتخذ قرارا أو يذيل ورقة بتوقيع, كما سيفكر المرؤوس ألف مرة قبل أن يقوم بتنفيذ ما يصله من رئيسه.
وصحيح أن العقوبات الصارمة ليست في حد ذاتها حلا ولكنها بكل تأكيد جزء من الحل, فإن من أمن العقوبة أساء الأدب.
من مشاهد الكارثة
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=K2FZJa7MGps[/youtube]
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=pqQLtBISD14&feature=related[/youtube]
وهنا المزيد من المقاطع على يوتيوب
روابط ذات صلة:
الحملة الشعبية للمساهمة في إنقاذ مدينة جدة
يوميات متطوع في جدة
الوسوم: متابعات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أهلاً وسهلاً
صدقت, فعلاً يا أستاذ علي, لو طبقت الشريعة كما ينبغي لنحلت كثيراً من المشاكل والمصائب
دمت متألقاً
أخوك ومحبك
(أبو حمزة)
وشكراً..
:_ (
لابد أن تكون هذه الكارثة جدار صد لتقدم طموح كل مسؤل ظن بأن جدة طريق سرقة لمسيرة ألف عآم في مدينة أخرى ..
وأرجو كما رجوت بأن يقفوا المسؤلين وقفتاً حقيقية لا مجازية .. هُنا بجدة و ما أقول إلا تعبنا من الخراط
السلام عليكم
يقول بابا طاهر:
عروسُ بحرٍ بالجَمالِ تَوَشَّحَت،
باتَت مُسَهَّدةَ الجفونِ وَسَهَّرَت.
كم عاشقٍ مُتَوَلِّعٍ في حُبِّها،
تَرَكَتْهُ مشدوهاً بها وتَبَعَّدَت.
أَم غادةٌ هَيْفاءُ في أبْها الحُلَل،
في ليلِ عُرْسٍ للحبِيبِ تَزَيَّنَت،
تَزْهُو على كُلِّ الحِسانِ بِحُسْنِها،
فَوقَ المَعالِي يَمَّمَت ولها سَعَت.
كانت تلكَ جِدَّةُ أَيُّها الأحِبَّة،
لكِنَّها وبَعدَ هذه الكارِثةِ صارت جَدَّةً لا جِدَّة.
شكراً أستاذ علي على هذا الطَّرْحِ الأكثرِ من رائع،
بُورِكَ فيكَ يا مَلِكِ القَلَم.