البعض يدعي أن برمجة الذات وإخضاع الواقع لها؛ أمران يقعان في الحيز الإمكاني للإنسان, كل إنسان , دون التفريق بين قدر وقدر, وواقع وواقع !!!
فهل يستطيع الإنسان حقا أن يجعل من الأقدار مجرد آلة صماء تسير وفق رغباته دائما؟!
كثيرا ما أتصور أنهم يفكرون بسطحية مفرطة؛ لأنهم يفترضون أن الذات الإنسانية سطح بلا أغوار؛ سطح مستوٍ يكشفه شعاع عابر, ولأنهم يصورون الواقع كما لو كان صفحة ماء راكد لا تتلاطم تحتها الأمواج الجارية !!!
إن الغموض الذي يغلف هذه الذات كسحابة من الدخان الكثيف, والاحتمالات التي تتبدل كل لحظة, وما يرافق ذلك كله ويتبعه من تفاعل وانفعال … كلها أشياء تؤكد على أن الأمر ليس بالبساطة التي يتصورها هؤلاء على الأقل…
ولكن .. من يدري.. قد تكون برمجة الأقدار قدرا أيضا.



هم تافهون و من يتبعهم تافه
يظنون الإنسان آلة لا تحس و لا تشعر .
بينما الإنسان إن لم يتأثر و يحزن و يفرح ، فما الهدف من تسميته إنسانا إذا ..؟
يريدون أن يفقدونا لذة الحياة ربما ؟!