عرفت الدكتور مصطفى محمود أول ما عرفته عبر كتابه “الشيطان يحكم” ذلك الكتاب الذي أعدت قراءة مقالاته مرات ومرات, فقد كانت مكتبتي محدودة, بحيث لم يكن يزيد عدد محتوياتها عن بضعة كتب تمت طباعتها بطريقة برايل الخاصة بالمكفوفين؛ لذا كانت إعادة القراءة هي التسلية الوحيدة لخاطر عاشق مشغوف بالقراءة حالت الأقدار بينه وبين الكتاب.
ثم عرفت الدكتور عبر كتابه “رأيت الله” ولكنه كان كتابا أكبر بكثير من عقل فتى أنهى للتو تعليمه الابتدائي, فمن أين له أن يكتنه أسرار تلك اللغة “النفرية” الغامضة ؟! …
ازدادت معرفتي بالدكتور في ما بعد عندما رافقته في رحلته الموفقة من الشك إلى الإيمان, وكم أشرقت السكينة على روحي وأنا استمع إلى ذلك الحوار الذي جمع بينه وبين صديقه الملحد…
وها هو الدكتور يرحل كما رحلت طفولتي التي تفتح على مصباح عقله وقلبه وقلمه …
لا ليست طفولتي وحدها .. فملايين الطفولات العربية تفتحت على ضياء ذلك المصباح.
فسلام على روحه من الأجيال, ومن أولائك الذين كان يرعاهم في كنف أعماله الخيرية الجليلة.
روابط لتحميل بعض أعمال الدكتور
هذه روابط لبعض أعمال الدكتور الراحل جمعتها على عجل, أرجو أن تجدوا فيها المتعة والفائدة.
فيديو حلقات الدكتور مصطفى محمود
محمد صلى الله عليه وسلم: محاولة لفهم السيرة النبوية
الإسلام السياسي والمعركة القادمة
الشفاعة: محاولة لفهم الخلاف القديم بين المؤيدين والمعارضين
الوسوم: كتب



كم يحمل ذلك العقل من أفكــآر .. قد صنّف من أعظم عقول القرن هذا قرن 21 ،
حقيقةً كآن نآبغة ، بعد وفآته لم يرمي أحد نفسه من البلكونة كما رموها بعد أم كلثوم .؟