ونمى داخلي نغمٌ
كان يشبهني
الملامح ذات الملامحِ
والشعر … والصوت … والذاكرةْ
كان ينمو نمو الزوابعِ
أصبح يكبرني
صرت طفلا على حجرهِ
صرت أسكنهُ
كالفراغ الذي يسكن الطعنة الغائرةْ
صرت أشبههُ
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والشعر مصطبغ بالجفافِ
وأيام عمري مكدسةٌ … داخل الدائرة
ونمى داخلي وطنٌ
راح يكبرني
ويطوقني
وأنا أتهاوى ببطءٍ
وأنمو ببطءٍ
يطوّقني
نغمي … وطني
صار يشبهني
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والأرضُ تسكنني
وأنا … أسكن الدائرةْ
قبضةُ الطينِ تقسو على الطينِ
تسحقهُ
وعلى الماء ينعقد الماء ُ
تولد دوامة تمضغ العمرَ
تطفؤ شرفته الساهرةْ
الوسوم: قصائد



موسيقى أجد موسيقى.. دعني اقرأها سبعين قبل أن أعود .. }
تفوقت على نفسك كثيرا اخي العزيز
اتمنى ان لا يكون النغم الذي بداخلك حزينا الى هذا الحد
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخير صحيح ان لا احد يحب الحزن لاكن من وجهة نظري ان الكتابة الأدبية تكون مؤثرة أكثر اذاأشتملت علا نبرات حزينة ليس بالضرورة انها تعبر عن صاحبها بأنه حزين قد تكون نسج خيال اتمنا لك دوام التقدم والأرتقاء في أعلا الدرجات في الدارين
طوق النغم أو طوق الوطن ..
طوقني حزنك ، وأنت غير مطوّق
أنتَ مشوّق ، وعذب نغمك يرقصنا ..
لست مطوّق ، ولا تتطوّق !