حين صافح الأمير تركي الفيصل نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون خلال اللقاء الصحفي المنعقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام والذي تم افتتاحه في الخامس من فبراير/شباط الماضي، تحول عدد من الكتاب والصحفيين الليبراليين إلى محامين، وجاءت مقالاتهم أو لنقل مرافعاتهم خليطا من التبرير والاعتذار.
وحين صرح الداعية محمد العريفي بعزمه على زيارة القدس عبر شاشة قناة اقرأ الفضائية، ثارت ثائرة الليبراليين موظفين ذلك التصريح الأهوج في الحرب الدائرة بينهم وبين الإسلاميين.
وتجاوز الأمر بكثير من الليبراليين توجيه الانتقاد الشخصي إلى العريفي؛ ليصل إلى انتقاد التيار الذي ينتمي إليه بأكمله مستخدمين في ذلك لغة من النوع المستخدم عادة في تصفية الحسابات، وإن ادعوا الحرص على مصلحة الوطن والتقيد بسياساته كما يدعون دائما ظنا منهم بأن وعي القارئ لا يخضع لنظرية الارتقاء والتطور، وأنه كان وما زال وسيبقى غبيا.
وليست غايتي هنا أن أبرأ العريفي أو أدعو أحدا إلى إحسان الظن به، بل غايتي هنا أن ألفت نظر القارئ العزيز إلى ما يتمتع به هؤلاء من أخلاق برغماتية تنضح بها مواقفهم وأقلامهم عفونة ونفاقا، ولو كان محمد العريفي من علية القوم لطالعونا بمقالات كتلك التي طالعونا بها على خلفية المصافحة في الصحف والمنتديات الشبكية، وربما خرج علينا داود الشريان بمقالة “سافر يا محمد العريفي” على غرار مقالته السابقة “صافح يا تركي الفيصل”.
كم أكره الحرباء التي تتلون وتمد لسانها طمعا في الحصول على المزيد من الذباب.
الوسوم: متابعات



تدوينه رائعه وفي الصميييييييييييم
اتمنى لك التوفيق
أبو تركي مرحبا..
يجب أن ينتهي زمن المجاملات، ويبدأ زمن وضع النقاط على الحروف.
أسعدني مرورك الكريم.
أبدعت وصدقت هم متلونين
فقط يبحثون عن مصلحتهم لا يهمهم التطبيع
فخاشقجي وافق على وجود صحافي اسرائيلي
ثم الان يشحذ كتابه ليقولوا ان العريفي يريد التطبيع ..؟؟؟
شكرًا لك
مرحبا أستاذتي الكريمة نوفة..
ليت خاشقجي وافق على الجلوس مع الصحفي الصهيوني فقط، لكنه تبادل معه الحديث والابتسامات.
أسعدني مرورك من هنا ودمت بود.
جميل هذا الموقع فهو اشبة بموسوعة ثقافيه – تبارك الله – (=
لم يبقى لليبراليين أية أحجبة أو سُتُر , حتى الأقنعة سقطت من على وجوههم الصغيرة وهم يعلمون و يتجاهلون .
بورِكت .
يعلم الله اني احب الشيخ العريفي في الله, وأسأل الله ان يحفظه ويسدد خطاه امين يارب العالمين, مقال في الصميم, وانا اويدك بقوة ايها الكاتب الكريم , فاليبراليين بدأوا يتساقطون ويظهرون للعامه .
تدوينة جميلة
طفلة العشرين: مرحبا بك، أسعدني مرورك الكريم.
أختي خلود الكندي، مرحبا..
ليس كل الليبراليين كذلك، لكن أحد الإخوة أومأ مرة في مقالة كتبها إلى أن سبيلنا إلى الخلاص هو في السير خلف الليبراليين، فأحببت أن أقدم له دليلا ملموسا على مجانبته للصواب في رأيه ذاك حتى لا يكتفي هو وغيره بنقد الإسلاميين فقط وكأن هنالك حصانة لغيرهم من التيارات.
أخي الخزيم، مرحبا..
حبك للعريفي لا ينبغي أن يمنعك عن الاعتقاد بأنه أخطأ وأساء، وبدلا من الاعتراف بخطئه دلّس على الناس وحاول التملص من تصريحه ذاك.
كثير من الإسلاميين ليسوا بأفضل حالا من كثير من الليبراليين بل هم أسوأ حالا إذا أخذنا في الاعتبار أنهم يجعلون أنفسهم بحيث يمثلون الدين أو ينظر إليهم العامة هذه النظرة، على أنه لا ينبغي لأي إنسان أن يعتقد بأنه يمثل الدين الحق أو أن شخصا بعينه يمثله غير المعصوم صلى الله عليه وسلم.
ودمت بخير
أختي مها، مرحبا بك، وشكرا لك على المرور الكريم.