إلى الدكتورة هند .. كلمة شكرا وحدها لا تكفي

في مبادرة إنسانية كريمة، قامت الدكتورة الفاضلة هند الخليفة مشكورة بنشر مقال سبقت به غيرها من الأكاديميين والصحفيين المهتمين بالتقنية وأخبارها  إلى التعريف بأحد أبرز الفتوح في مجال تقنيات المكفوفين وضعاف البصر، وهو برنامج NVDA، قارئ الشاشة المجاني ومفتوح المصدر؛ والذي يعمل على تطويره بشكل يومي المئات من المتطوعين حول العالم.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

سليلة المجد

لإن جاز لنا أن نؤرخ لميلاد الدولة السعودية الحديثة بالثالث والعشرين من

سبتمبر عام 1932 كونه اليوم الذي أعلم فيه الملك المؤسس عبد العزيز

بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله- قيام الدولة وتوحيد كافة أجزائها

تحت مسمى المملكة العربية السعودية؛ فإنه لا يجوز لنا اعتباره اليوم

الأول في تاريخ هذه البلاد المجيدة.

كيف لا، وتاريخ هذه البلاد قديم قدم سهولها وجبالها، قديم قدم صحاريها

وواحاتها، قديم قدم شعبها الذي من صلبه ولدت العروبة، وعلى يده ظهر

الإسلام.
إنها حقائق يجب أن نحتفي بها ما وسعنا الاحتفاء، ومعانٍ ينبغي

أن نرسخها في نفوس النشء؛ حتى لا يستعيضوا عنها بالتاريخ القبلي

الضيق عند رجوعهم إلى زمن ما قبل الدولة السعودية الحديثة.

استشعرت هذا المعنى العميق وأنا أطالع كتاب “المفصل فى تاريخ العرب

قبل الإسلام” للدكتور جواد علي، فمعظم مادة هذا الكتاب تتناول أماكن لا

تزال شامخة هنا، وتحكي عن قبائل لا يزال أبناؤها يدرجون على ثرى هذه

البلاد، فإذا كان هذا الكتاب المبثوث في عشرين جزئا لا يؤرخ لبلادي أنا

فلأي البلاد يؤرخ؟!

ما من شك عندي في أن كل كتاب يتعرض مؤلفه للعرب القدماء؛ إنما يتناول جزئا من تاريخ بلادنا القديم، وكل كتاب يتناول مؤلفه أحد أقاليم هذا الوطن أو يؤرخ لحقبة من حقبه التاريخية -كالحقبة النبوية- فإنه إنما يشكل جزئا مما تختزنه هذه البلاد من إرث تاريخي هائل.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

كونشرتو الفصول الأربعة للموسيقار الإيطالي فيفالدي

الكونشرتو هو أحد قوالب التأليف الموسيقِي الشائعة في الغرب، وقد بدأ ظهور هذا القالب في عام 1686 حين نشر توريللي عملا موسيقيا أطلق عليه اسم “كونشرتو الحجرة” وكان يتألف من آلتي كمان وآلة باص؛ إلا أن هذا المصطلح كان معروفا قبل ذلك كمصطلح يطلق على مقطوعات من الغناء الديني يصاحب فيها الكورال آلة الأورغن كنوع من الغناء المعروف بالموتيت Motet ، وقد عرفت تلك المقطوعات الغنائية باسم الكونشرتو الديني.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

العيد والجديد

ذكريات العيد، عيد الحارة وعيد القرية، هي من أقل الذكريات خطورا على البال، بالي على الأقل، فهي لا تلوح إلا من العيد إلى العيد، وذلك هو شأن كل الذكريات المتعلقة بمناسبة ما.

وكما يحن الإنسان بطبيعته لكل جميل، نحنّ لأيام الأعياد الخوالي، ونستلذ بإعادة الحديث عنها مع أبناء جيلنا، كأنما نطلب منهم أن يساعدونا على التذكر، فمثل هذه الذكريات تحمل إلى جانب بعدها الشخصي بعدا مشتركا كالبعد الذي تحمله ذكريات الزفاف بين الزوجين أو تحمله ذكريات زملاء الدراسة أو العمل أو القرية أو الحارة.

ومن بين كل الذكريات، تكاد تنفرد ذكريات العيد بطبيعة خاصة، فالأسامي غير مهمة، والأرقام مضمحلّة، حتى طريقة استدعائها أشبه بطريقة استدعاء حلم، فالزمان غيمة من البخور، والمكان حلوى وضحكات، والزينة مظهر مشترك بين الإنسان والجماد، والأطفال يباهون بعضهم بالألعاب وبما حصلوا عليه من نقود.

وتمر السنوات بعد السنوات، تتغير أنواع الحلوى وروائح البخور، تتغير وجوه الأطفال وأشكال الألعاب، ويبقى كل جيل وفيا لذكرياته، لا يرى للعيد معنى إلا ما عاشه هو، لا يدرك بأن لكل جيل طفولته، كما أن لكل مرحلة عمرية حاجاتها واهتماماتها.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

إعلان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.

موقعي يخضع حالياً للتحديث والتطوير، وسيستأنف مسيرتَه بعد شهر رمضان المبارك بمشيئة الله.

ومن أهم التجديدات اللتي سيتضمنها الموقع في حلته الجديدة؛ إنشاء نادٍ سيمكنكم من خلاله نشر مشاركاتِكم سواء كانت فكرية أو أدبية أو فنية أو حتى مجرد خواطر ويوميات، وسواء كانت نصية أو مرئية أو مسموعة، كما سيمكنكم التعبير عن أنفسِكم وأفكارِكم وشواغلِكم وهمومِكم بكل حرية وشفافية وتلقائية.
لن يكون هذا القسم مجرد تصنيف يضاف إلى باقي تصنيفات هذه المدونة بل سيكون مستقلا، وقد قمتُ بإنشائه تلبيةً لاقتراح العديد من الأصدقاء، وها أنا اليوم أكتب إليكم طالباً أن تزودوني بمقترحاتكم ومرئياتكم لأخذها بعين الاعتبار، فالموقع بكم ومنكم وإليكم.
حاليا أتمنى منكم التوقف عن تصفح الموقع حتى الانتهاء من تحديثه .

وأخيراً يمكنكم التواصل المباشر معي من خلال:
معرف سكايب: alialomary
ماسنجر: alialomary@gmail.com
بريد إلكتروني: alialomary@gmail.com
 
ودمتم كما تحبون.

أول خطوة

لن أعطيك في هذه التدوينة عصا سحرية تحقق بها أحلامك، ولا مرآة ترى فيها الواقع كما تحب أن يكون .. مثل هذه الأدوات لن تجدها في حوزة رجل يؤمن بالعمل والمثابرة والإصرار، ويدرك أن أول خطوة في طريق تغيير الواقع هي استيعابه كما هو، والتعاطي معه بمنطق الأسباب، وبنوع من الذكاء يعتمد استراتيجية التحرك في ضوء الممكن .. وحيز الممكن هذا حيز مطاطي يتسع ويتمدد مع كل جهد يبذله الشخص في بناء ذاته، وتعزيز قدراته، وتدعيم علاقته بالوسط الذي يسعى إلى البروز فيه.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

نغم

ونمى داخلي نغمٌ
كان يشبهني
الملامح ذات الملامحِ
والشعر … والصوت … والذاكرةْ
كان ينمو نمو الزوابعِ
أصبح يكبرني
صرت طفلا على حجرهِ
صرت أسكنهُ
كالفراغ الذي يسكن الطعنة الغائرةْ
صرت أشبههُ
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والشعر مصطبغ بالجفافِ
وأيام عمري مكدسةٌ … داخل الدائرة
ونمى داخلي وطنٌ
راح يكبرني
ويطوقني
وأنا أتهاوى ببطءٍ
وأنمو ببطءٍ
يطوّقني
نغمي … وطني
صار يشبهني
الملامح مالحة كدم الأرضِ
والأرضُ تسكنني
وأنا … أسكن الدائرةْ
قبضةُ الطينِ تقسو على الطينِ
تسحقهُ
وعلى الماء ينعقد الماء ُ
تولد دوامة تمضغ العمرَ
تطفؤ شرفته الساهرةْ

تصريح العريفي يفضح الحرباء

حين صافح الأمير تركي الفيصل نائب وزير الخارجية الصهيوني داني أيالون خلال اللقاء الصحفي المنعقد على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن والسلام والذي تم افتتاحه في الخامس من فبراير/شباط الماضي، تحول عدد من الكتاب والصحفيين الليبراليين إلى محامين، وجاءت مقالاتهم أو لنقل مرافعاتهم خليطا من التبرير والاعتذار.

وحين صرح الداعية محمد العريفي بعزمه على زيارة القدس عبر شاشة قناة اقرأ الفضائية، ثارت ثائرة الليبراليين موظفين ذلك التصريح الأهوج في الحرب الدائرة بينهم وبين الإسلاميين.
وتجاوز الأمر بكثير من الليبراليين توجيه الانتقاد الشخصي إلى العريفي؛ ليصل إلى انتقاد التيار الذي ينتمي إليه بأكمله مستخدمين في ذلك لغة من النوع المستخدم عادة في تصفية الحسابات، وإن ادعوا الحرص على مصلحة الوطن والتقيد بسياساته كما يدعون دائما ظنا منهم بأن وعي القارئ لا يخضع لنظرية الارتقاء والتطور، وأنه كان وما زال وسيبقى غبيا.

وليست غايتي هنا أن أبرأ العريفي أو أدعو أحدا إلى إحسان الظن به، بل غايتي هنا أن ألفت نظر القارئ العزيز إلى ما يتمتع به هؤلاء من أخلاق برغماتية تنضح بها مواقفهم وأقلامهم عفونة ونفاقا، ولو كان محمد العريفي من علية القوم لطالعونا بمقالات كتلك التي طالعونا بها على خلفية المصافحة في الصحف والمنتديات الشبكية، وربما خرج علينا داود الشريان بمقالة “سافر يا محمد العريفي” على غرار مقالته السابقة “صافح يا تركي الفيصل”.
كم أكره الحرباء التي تتلون وتمد لسانها طمعا في الحصول على المزيد من الذباب.

وأد البنات في القرن الحادي والعشرين

لم تستمتع بطفولتها، ولن تعيش ما ستعيشه صويحباتها من أفراح الشباب وأحلام المستقبل، فقد اختصر والداها بمباركة من المجتمع طريقها إلى القبر، حين زفوها جميعا إلى الموت!!!
تلك هي إلهام ذات الثلاثة عشر ربيعا، الفتاة اليمنية التي فقدت حياتها بعد أربعة أيام من زواجها فقط إثر تهتك أعضائها التناسلية بشكل كامل في عملية اغتصاب سموها زواجا.

إلهام فقدت حياتها، ولو لم تفقد حياتها لفقدت حريتها؛ إذ لو قدر لها أن تعيش حتى تبلغ سن الزواج المفترض؛ لرأت نفسها حبيسة بيت لم تبنِه، وبين ذراعي رجل لم تختره، ولن يسمح لها إلا بأن تضحي، وإلا أن تربّي وتحب، وتواصل موتها حتى الموت!!!
أكمل قراءة بقية الموضوع »

لو كان هذا الموقع موقعك.. كيف كنت تريده أن يكون؟

عندما أنشأت هذه المدونة، لم أكن أريد لها أن تكون أكثر من موقع شخصي بسيط، أشارك من خلاله الآخرين ما لدي من أفكار وخواطر واهتمامات؛ لهذا فقد سمحت لنفسي بعدم التقيد معتبرًا هذه المدونة فرصة للتجريب كما هي فرصة للتواصل.
أكمل قراءة بقية الموضوع »